أساليب تدريس المقرر

أضيف بتاريخ: 26 - 07 - 2019 | أضيف بواسطة: ayman | أضيف في: طرق وأساليب تدريس المقرر

أسلوب الاكتشاف

أسلوب حل المشكلات

أسلوب العصف الذهني

اسلوب التطبيق الذاتي المتعدد المستويات

أسلوب الهايبرميديا

أسلوب التعليم المبرمج أسلوب التعلم الشبكي ( التعليم الإلكتروني :E- Learning )

الاهداف السلوكية المعرفية :

أن يكون الطالب قادرا علي أن :

يذكر أسس طريقة التدريس الجيدة .
يفهم بنية أسلوب العرض التوضيحي .
يذكر مراحل أسلوب العصف الذهني .
يعدد خطوات اسلوب التعلم التعاوني .
يذكر مميزات أسلوب التدريس المصغر .
يفهم أسلوب التعلم الشبكي .

الاهداف السلوكية الوجدانية :

أن يكون الطالب قادر على أن :

يشعر بأن التعلم بالموقع الالكتروني أكثر متعة ورفاهية من الطرق التدريسية الأخرى .
يحدد الطريقة التي سيتعلم بها التنس الارضي باستخدام الموقع الالكتروني بحرية .
يطلع باستمرار علي كل ما هو جديد فى مجال تعليم وتعلم التنس الارضي .

المحتوي العلمي :

طريقة التدريس تصبح عديمة الجدوى إذا لم تصل بالمتعلم إلى الهدف المحدد بمعنى أن الاستخدام الصحيح لطرق وأساليب التدريس المختلفة يعتبر من العوامل الجوهرية التي تساعد في نجاح تعليم المهارات الاساسية لتنس الارضي سواء كانت تهدف إلى تنمية المهارات الحركية أو تنمية القدرات الحركية ، أو دروس نظرية هدفها إمداد المتعلمين بالمعارف والمعلومات المتضمنة الحقائق والمفاهيم المتصلة بالتنس .
ولذا فالطريقة الناجحة يجب أن تقوم على أساس علمي من حيث ارتباطها وعلاقتها بالمادة المراد تدريسها والهدف المراد الوصول إليه وتحقيقه.
أسس طريقة التدريس الجيدة:-
توضح الهدف لكل من المعلم والمتعلم.
استغلال الطريقة للدوافع التي تدفع المتعلم للعمل وتحسين المستوى.
تبعث في المتعلم القدرة على الحكم على النتائج ودراستها.
تهتم بالمستوى التربوي والمهاري الذي بدأ منه المتعلم للوصول للهدف.
توصل المتعلم إلى الهدف المرغوب الوصول إليه.
انتقال الطريقة من الناحية السيكولوجية إلى الترتيب المنطقي للمادة العلمية.
ولتحقيق أسس طريقة التدريس الجيدة :
يجب على المتعلم أن يؤكد بوضوح الهدف أمام المتعلمين حتى يكون هناك دافع للوصول لتحقيقه.
وإذا أراد المعلم نجاح الطريقة فيجب أن تكون من النوع الذي يساعد على تحريك الدافع وإثارة الاهتمام الذي يدفع المتعلم إلى بذل الجهد ليصل إلى الأهداف المرجوة.
وعند الوصول للهدف يجب أن تمكن الطريقة المتعلم من الحكم على النتائج فلكي يتمكن المتعلم من تقدير أدائه عملة يجب أن يضع نصب عينيه الهدف الذي يهدف إليه طالما كان أساساً للحكم وفي عملية التقدير يتمكن المتعلم من معرفة وقياس مدى تقدمه وهذا بدوره يحفزه إلى الاستزادة في تحسين مستواه وهذا يمكنه من دراسة النتائج التي توصل إليها.
أسس اختيار طرق التدريس :
هناك أساساً يجب على المعلم مراعاتها عند اختيار الطريقة وهي :
أن تراعي الفروق الفردية بين المتعلمين، وقدراتهم على التعلم وميولهم واستعداداتهم العقلية والمهارية.
أن الطريقة الجيدة التي يجب أن يبدأ بها المعلم هي الطريقة السيكولوجية والتي يكون محورها الفرد المتعلم. ثم ينتقل إلى استخدام الطريقة المنطقية والتي يكون محورها المادة التعليمية.

أساليب التدريس:

أسلوب الاكتشاف :

تعريف الاكتشاف :

الاكتشاف هو الوصول لشيء موجود من قبل ولكنة لم يكن معروفا للمكتشف وأنه شيء مختلف عن الاختراع او الابتكار فالاختراع او الابتكار يعنى الوصول لشيء لم يكن موجودا ، ولا معروفا من قبل ، ولكن دينز يعود فيقول ان ” الاكتشاف هو احد خطوات او مراحل الاختراع او الابتكار “
الشرط الأساسي للتعلم بالاكتشاف هو الا تعرض المادة على التلميذ في شكلها النهائي اذا ينبغي علية ان يعيد تنظيمها او ان يقوم بتحويلها على نحو او اخر قبل ان بتمثلها في بنيته المعرفية ، والتعلم بالاكتشاف طريقة لتعلم بالموضوعات المختلفة وتبدأ من تكوين المفاهيم او المدركات الكلية – ان جاز لنا هذا التعبير – وننتهى الى تكوين تعميمات تصلح لحل المشكلات تلائم الابتكارية

أهمية أسلوب الاكتشاف :

– يشعر التلاميذ بالحاجة الى نوع التعلم الذى يتعلمونه ويكون ذلك عن طريق اعطاء المدرس تلاميذه مشكلة رياضية يطلب منهم حلها ويخرج من ذلك بتعميم الحقائق المطلوب تعليمها في مرحلة لاحقة .
– يشجع المدرس تلاميذه على التفكير ويترك لهم الوقت الكافي لذلك وهذا يشجع التلاميذ على الاستقلالية في التفكير والثقة بالنفس والتفكير منفردا .
– يشجع التلاميذ على ابداء آرائهم وعرض تفكيرهم ، فالتلميذ هو الذى يعرض ويشرح ويلقى ويحل ويبرهن او يثبت صحة الحل ، وليس ذلك هو دور المدرس .

مميزات التعليم بالاكتشاف :

– ضرورة استخدام التلاميذ لأسلوب الاكتشاف في مرحلة معينة من نموهم المعرفي ، فمعروف ان الخبرات العينية والتجريبية ضرورة للتلميذ واساسية عند تدريس الافكار البسيطة وقبل ان ينتقل الى المستوى المجرد المعقد .
– ان الطريقة الكشفية ضرورية في تقويم المادة المتعلمة ومدى فهم التلاميذ لها ، واذا تعلم التلميذ القاعدة التالية ” تتمدد المعادن بالحرارة ” فإننا نستطيع اختبار فهمة لهذه القاعدة بان نطلب منة تزويد بأمثلة تدل على صدقها .
– ان التعلم بالاكتشاف في حقيقته هو تعلم عن طريق حل المشكلات بخطواتها المعروفة ابتداء من الشعور بالمشكلة الى تحديدها واقتراح الحلول ، فجمع البيانات ، فالتأكيد من سلامة احد الحلول ، وهو اسلوب ينافى اسلوب التلقي ، وهو اسلوب مبادأة اكثر من كونه اسلوب تبعية .
– ان التلميذ الذى يتعلم بالاكتشاف متاح له خبرات متنوعة تمكنه من استخلاص القاعدة واستخدامها في سباقات عديده ، الامر الذى يعوض الحاجه الى الزمن الذى يستغرقه هذا النوع من التعلم وهذه الطريقة تعزز قدرة الفرد على نقل ما يتعلم الى المواقف الجديدة .
– ان التعلم بالاكتشاف يثير حماس الفرد ويستحوذ على اهتمامه وميلة .
– زيادة القدرة العقلية للفرد المتعلم .
– يساعد على التذكر واسترجاع المعلومات .
– يتعلم الفرد من خلال كيف يقوم بعملية الاكتشاف ذاتها .
– زيادة الاثابة للفرد وما يترتب على ذلك من زيادة دافعيته .
– التعلم بالاكتشاف يجعل المادة المتعلمة اكثر قابلية للفهم .

عيوب اسلوب الاكتشاف :

– مضيعة للوقت لأنها تعمل اعادة اكتشاف ما سبق اكتشافه .
– موقف المعلم فيها يتسم بالغموض حيث يتظاهر امام تلاميذه بعدم المعرفة ؟ ام يصارحهم بانة يعرف ولكن عليهم ان يقوموا باكتشاف هذه المعرفة .
– تؤدى الى خلق مشاعر الحقد والغيرة بين التلاميذ لان التلاميذ الاذكياء قد يكتشفون كل ما يطلبه المعلم منهم قبل بقية زملائهم .
– النمو الاجتماعي قليل حيث لا يحدث اتصال بين التلاميذ مع بعضهم البعض ويكون المتعلم اكثر ارتباطا بالمعلم .
– الاستفادة من النمو البدني قليلة .

2- أسلوب حل المشكلات :

” محاولة طالب للوصول الى حل موقف هدفة محدد ، ووسائل تحقيق هذا الهدف غير واضحة “
نموذج تدريس يعرض فيه المعلم موقف ومشكلة ويطلب من الطلاب المشاركة في ايجاد حل لها بعد تحديد المشكلة واقتراح الحلول المختلفة واختيار انسبها والاستفادة من هذه الحلول في حل مواقف ومشكلات جديدة

أهمية إستخدام إسلوب حل المشكلات :

– مساعدة الطلاب على تنمية تفكيرهم وقدرتهم على حل المشكلات .
– تشجيع التعاون وانجاز المهام بالاشتراك مع الاخرين .
– مساعدة الطلاب على ان يصبحوا متعلمين مستقلين استقلالا ذاتيا .
– اكتساب المهارة العلمية المعرفية والعلمية الاساسية اللازمة بتعلم الخبرات المختلفة عن طريق توظيف هذه المهارات في الوصول الى حلول المسائل التي تواجههم .
– يكون الطالب مركز العملية التعليمية بدلا من المعلم .
– يتلاءم مدخل حل المشكلات مع الحياة اذ ان مواجهة المشكلات ومحاولة ايجاد حل لها من الخبرات التي يواجهها الفرد في حياته اليومية وذلك فان هذا المدخل يعد الفرد للحياة.

خطوات أسلوب حل المشكلات :

الخطوة الاولى : الاحساس بالمشكلة : لابد ان يحس الطالب بان هناك مشكلة تلمس واقعة وبيئته حتى يسهل علية تحليلها والتفكير في حلها .
الخطوة الثانية : تحديد المشكلة : من الاحساس الصادق بالمشكلة يمكن للمعلم ان يساعد الطالب في التعرف على المشكلة وتهيئة الموقف لذلك وان يكون اختياره للمشكلة يتناسب مع اهداف المقررالدراسي ولها صلة بحياة الطالب ومجتمعه وامكانية التفكير في تقديم الحلول لها ولابد من صياغة محددة بدقة ووضوح تساعد على انتاج الافكار والبدائل المتعددة .
الخطوة الثالثة :جمع المعلومات وصياغة الفروض : بعد ان يتم تحديد المشكلة فيترك المعلم الطلاب ففي جمع المعلومات عن المشكلة لتكوين فرضيات مبدئية تتعلق بالحل وصياغة هذه الفروض او الحلول المقترحة .
الخطوة الرابعة : اختبار الفروض واستنتاج الحل : حيث يتم البحث من اجل التوصل الى افضل المعلومات والافكار التى تدفع الى الحل الصحيح .
الخطوة الخامسة : التعميم : يمكن الاستفادة من الحل الذى تم التوصل الية في تعميم النتائج لحلول المشكلات المتشابهة او الاسترشاد بالحل .

مميزات اسلوب حل المشكلات :

– تساعد على تنمية قدرة التلاميذ على التفكير المنظم والسليم .
– تساعد التلاميذ على زيادة قدراتهم على البحث .
– تكفل التلاميذ بعملا متواصلا وتدريبا على المثابرة وبذل الجهد المتصل للوصول الى الاهداف .
– تجعل ما تعلمة التلاميذ باقي الاثر .
– تكسب التلاميذ المزيد من النقد والتحليل والمقارنة .
– تجعل التلاميذ يتكيفون مع مشكلات بيئتهم المحيطة بهم بطريقة تتميز بالإيجابية .
– تساعد التلاميذ على ان تعلم نفسها بنفسها بخبراتهم الشخصية وجهدهم الذاتي بإرشاد المدرسين وتوجيههم .
– تشجع التلاميذ على الابداع و الابتكار .
– تراعى الفروق الفردية بين التلاميذ .

عيوب اسلوب حل المشكلات :

1ـ صعوبة تحقيقها في كل المواقف التعليمية .
2ـ قلة المعلومات أو المادة العلمية التي يمكن أن يفهمها الطلاب عند استخدام هذه الطريقة .
3ـ قد لا يوفق المعلم في اختيار المشكلة اختياراً حسنا، وقد لا يستطيع تحديدها بشكل يتلاءم ونضج التلاميذ.
4ـ تحتاج إلى الإمكانات وتتطلب معلماً مدرباً بكفاءة عالية.

3- أسلوب العصف الذهني :

اسلوب من اساليب المناقشة الجماعية التي يشجع فيها افراد المجموعة على انتاج اكبر قدر ممكن من الافكار والاقتراحات المبتكرة خلال فترة زمنية قصيرة نسبيا .
هو أحد استراتيجيات التعلم الجماعي التي تهدف الى استمرار اكبر قدر من الافكار من جانب الطلاب بغض النظر عن الكيف في البداية ، وكذلك دون منطق يحكم استمرار هذه الافكار ، ودون أي تقويم للأفكار في اثناء استمرارها ، وما يهمنا هنا هو مشاركة الاخرين افكارهم ، حتى تتولد الافكار والتي تسجليها مباشرة .

أهمية اسلوب العصف الذهني :

– تنمية الحلول الابتكارية .
– اثارة اهتمام وتفكير الطلاب .
– التأكيد على المفاهيم الرئيسية .
– تحديد مدى فهم الطلاب .
– اعداد الطلاب لتعلم درس لاحق .
– تحديد مدى تقدم الطلاب .
– حرية التعبير عن الرأي .
– سرعة البديهة .
– ادراك العلاقات .
– المشاركة الايجابية .

خطوات العصف الذهني :

– الخطوة الاولى : لابد من ان يقوم المعلم بتحديد الهدف من استخدام استراتيجية العصف الذهني .
– الخطوة الثانية : يمكن تقسيم الطلاب الى مجموعات حسب حجم الفصل .
– الخطوة الثالثة : لابد من توضيح فكرة العصف الذهني الى الطلاب المشاركين .
– الخطوة الرابعة : وضع نشاط مرح لتشجيع الطلاب على المشاركة .
– الخطوة الخامسة : طرح المشكلة على الطلاب .
– الخطوة السادسة : اعطاء فرصة الى الطلاب لتسجيل افكارهم .
– الخطوة السابعة : شجع كل الافكار مهما كان مبالغا فيها .
– الخطوة الثامنة : مدة العصف الذهني ( خمس دقائق ) حسب الموقف التعليمي .
– الخطوة التاسعة : اذا كان استخدام العصف الذهني لفترة طويلة لابد من اعطاء راحة للطلاب .
– الخطوة العاشرة : في نهاية العصف الذهني اسأل الطلاب هل لديهم افكار اخرى ، ثم اشكر الجميع من المشاركين .
مميزات اسلوب العصف الذهني :
1. ﺘﻠﻐﻰ ﺍﻟﺤﻭﺍﺠﺯ ﺍﻟﺘﻲ ﺘﻘﻑ ﻓﻲ ﻭﺠﻪ ﺍﻟﻘﺩﺭﺓ ﺍﻟﺨﻼﻗﺔ.
2. ﺘﻔﺘﺢ ﺍﻷﺒﻭﺍﺏ ﻟﺠﻬﺩ ﺍﻟﻔﺭﺩ ﺍﻟﻤﺒﺩﻉ .
3. ﺘﻌﻁﻰ ﻤﺠﻤﻭﻋﺎﺕ ﻤﻥ ﺍﻟﺒﺩﺍﺌل ﺍﻟﻤﻨﺎﺴﺒﺔ ﻟﺤل ﻤﺸﻜﻠﺔ ﻤﺎ
4. ﺘﺴﺎﻫﻡ ﻓﻲ ﺇﺸﻌﺎﺭ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻤﻴﻥ ﺒﺫﻭﺍﺘﻬﻡ ﻭﺒﻘﻴﻤﺔ ﺃﻓﻜﺎﺭﻫﻡ .
5. ﺘﺴﺭﻉ ﻓﻲ ﺍﻟﻭﺼﻭل ﺇﻟﻰ ﺤل ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ.
6. ﺘﺴﺎﻫﻡ ﻓﻲ ﺘﻨﻤﻴﺔ ﻗﺩﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺭ ﺍﻹﺒﺩﺍﻋﻲ (ﺍﻟﻤﺭﻭﻨﺔ – ﺍﻟﻁﻼﻗﺔ – ﺍﻷﺼﺎﻟﺔ ) ﺇﺫ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﺼﻑ
ﺍﻟﺫﻫﻨﻲ ﻴﻨﺘﺞ ﻋﻥ ﺘﻭﺍﻓﺭ ﺍﻷﻓﻜﺎﺭ ﻏﻴﺭ ﺍﻟﻤﺄﻟﻭﻓﺔ ﻭﻴﺴﺎﻫﻡ ﻓﻲ ﺘﻭﻟﻴﺩﻫﺎ ﺒﻁﻼﻗﺔ ﻭﺤﺭﻴﺔ .
7. ﺘﺠﻌل ﺍﻟﻔﺭﺩ ﺃﻜﺜﺭ ﻤﺜﺎﺒﺭﺓ ﻭﺍﺴﺘﻌﺩﺍﺩﺍ ﻭﺘﺼﻤﻴﻤﺎ ﻋﻠﻰ ﻤﻭﺍﺠﻬﺔ ﺍﻹﺨﻔﺎﻗﺎﺕ ﻭﻗﺩ ﺘﺩﻓﻌﻪ ﺍﻟﻨﺘﺎﺌﺞ
ﻏﻴﺭ ﺍﻟﻤﺭﻀﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﻤﻀﺎﻋﻔﺔ ﺍﻟﺠﻬﺩ .
8. ﺴﻬﻠﺔ ﺍﻟﺘﻁﺒﻴﻕ ﻻ ﻴﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﺘﺩﺭﻴﺏ ﻁﻭﻴل ﻤﻥ ﻗﺒل ﻤﺴﺘﺨﺩﻤﻴﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺩﺭﻴﺏ ﻭﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻭﻤﺒﻬﺞ .
9. ﻴﺴﻠﻲ ﻭﻴﻨﻤﻲ ﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺭ ﺍﻟﻤﻔﻴﺩﺓ ﻭﺍﻟﺜﻘﺔ ﺒﺎﻟﻨﻔﺱ ﻤﻥ ﺨﻼل ﻁﺭﺡ ﺍﻟﻔﺭﺩ ﺁﺭﺍﺀﻩ ﺒﺤﺭﻴﺔ ﺩﻭﻥ
ﺘﺨﻭﻑ ﻤﻥ ﻨﻘﺩ ﺍﻵﺨﺭﻴﻥ ﻭﻴﺅﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﻅﻬﻭﺭ ﺃﻓﻜﺎﺭ ﺇﺒﺩﺍﻋﻴﺔ ﻟﺤل ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ.

عيوب أسلوب العصف الذهني :

1- ﻗﺩ ﺘﻜﻭﻥ ﺒﻌﺽ ﺍﻷﻓﻜﺎﺭ ﻏﻴﺭ ﻤﻔﻬﻭﻤﻪ .
2- ﺘﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﻭﻗﺕ ﻁﻭﻴل .
3- ﻗﺩ ﻴﺒﻌﺙ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻭﻀﻰ ﻭﺍﻟﺨﻠﻁ ﻭﻋﺩﻡ ﻀﺒﻁ ﺍﻟﻔﺼل ﻤﻤﺎ ﻴﺅﺩﻱ ﻟﻀﻴﺎﻉ ﺍﻷﻓﻜﺎﺭ ﻨﺘﻴﺠﺔ
ﻟﻠﺤﺩﻴﺙ ﺍﻟﺠﺎﻨﺒﻲ ﺒﻴﻥ ﺒﻌﻀﻬﻡ ﺍﻟﺒﻌﺽ ﺍﻭ ﺤﺩﻴﺙ ﺃﻜﺜﺭ ﻤﻥ ﺸﺨﺹ ﻓﻲ ﻨﻔﺱ ﺍﻟﻭﻗﺕ.
4- ﺘﺩﺍﺨل ﺒﻌﺽ ﺍﻟﻁﺭﻕ ﻭﺍﻟﻤﺭﺍﺤل ﻤﻊ ﺒﻌﻀﻬﺎ ﺍﻟﺒﻌﺽ .
5- ﺴﻴﻁﺭﺓ ﺍﻟﻁﻼﺏ ﺍﻟﻨﺸﻁﻴﻥ ﻋﻠﻰ ﺃﺠﻭﺍﺀ ﺍﻟﺤﺼﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺼل.
6- ﺍﻟﺘﻤﻴﻴﺯ ﺒﻴﻥ ﺍﻟﻁﻼﺏ ﻭﺒﻌﻀﻬﻡ ﺍﻟﺒﻌﺽ ﻭﻴﺘﻤﺜل ﺫﻟﻙ ﻓﻲ ﺍﺨﺘﻴﺎﺭ ﺍﻷﺫﻜي ﻤﻨﻬﻡ ﻭﺍﻟﻨﺒﻴﻪ ﻟﻴﻜﻭﻥ
ﺍﻟﻘﺎﺌﺩ ﻭﺍﻟﺫﻱ ﻴﻠﻴﻪ ﺍﻟﻜﺎﺘﺏ ﺃﻭ ﺃﻤﻴﻥ ﺍﻟﺴﺭ ﺃﻭ ﺍﻹﻋﻼﻤﻲ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﺘﺤﺩﺙ ﺒﺎﺴﻡ ﺍﻟﻤﺠﻤﻭﻋﺔ.
7- ﺍﺴﺘﺤﺎﻟﺔ ﺍﻻﻨﻁﻼﻕ ﻤﻥ ﺃﻓﻜﺎﺭ ﺍﻵﺨﺭﻴﻥ ﻷﻥ ﺍﻟﻤﺠﻤﻭﻋﺎﺕ ﻗﺩ ﺘﻜﻭﻥ ﻜﺒﻴﺭﺓ ﺃﻭ ﻻ ﻴﺴﺘﻁﻴﻊ ﺃﻥ
ﻴﻔﻬﻡ ﺍﻟﻁﺎﻟﺏ ﻋﻥ ﺍﻵﺨﺭ ﺃﻱ ﺼﻌﻭﺒﺔ ﺘﻭﻀﻴﺢ ﺍﻷﻓﻜﺎﺭ .

4- اسلوب التطبيق الذاتي المتعدد المستويات:

هذا الاسلوب هو الامثل في مراعاة الفروق الفردية بين المتعلمين لأنه يسمح باشتراك جميع المتعلمين في التعلم في نفس الوقت وبمستويات متعددة كلا حسب قدراته وبالتالي يكون دور المعلم هو الملاحظة والتوجيه والارشاد فقط .

اهداف اسلوب التطبيق الذاتي :

– اشتراك جميع المتعلمين في الممارسة وفى نفس الوقت .
– اتاحة الفرصة امام كل متعلم للتعلم حسب مستواه لأنه يراعى الفروق الفردية بينهم .
– اتاحة الفرصة لدى المتعلم للرجوع للمستوى الادنى اذا لم يحدث نجاح في المستوى المختار ، والتقدم للمستوى التالي اذا حدث نجاح في المستوى المختار .
– اتاحة الفرصة امام المتعلم لمعرفة العلاقة بين طموحة وواقع أدائه .
– اتاحة الفرصة للعمل الفردي اكثر من الاساليب الاخرى وذلك لان هناك اختيارات بين مستويات الاداء مما ينمى شخصية الطفل ويشجعه للتعلم .
– توفير الوقت للمعلم الذى يمكن توظيفه في رعاية الحاجات الفردية .

البنية الاساسية لأسلوب التطبيق الذاتي المتعدد المستويات :

اولا :قرارات التخطيط :

قرارات التخطيط يتخذها المعلم ويتم فيها :
– اعداد الخطة التي تقود لتحقيق اغراض الدرس .
– اعداد نمازج الاداء الخاصة بالمهارة التي تم اختيارها وطريقة شرحها وشروط الانتقال من واجب لأخر بما يتناسب مع قدرات المتعلمين .
– اعداد التنظيمات الضرورية لإتاحة الفرصة امام المتعلم للانتقال بين الواجبات بحية دون الاخلال بالنظام .

ثانيا : قرارات التنفيذ :

– تحديد الهدف الرئيسي من الاسلوب ووضوحه للمتعلمين .
– دور المتعلم يتحدد في الاتي :
أ‌- تجريب المستويات المختلفة .
ب‌- اختيار مستوى البداية للأداء بما يناسب كل متعلم .
ت‌- اداء العمل .
ث‌- تقويم المتعلم لأدائه حسب المعيار الذى يختاره بنفسة .
ج‌- تقرير ان كان مستوى اخر مناسبا له او غير مناسب للانتقال الية .

دور المعلم يتحدد في الاتي :

أ‌- الاجابة على اسئلة المتعلم
ب‌- استمرار الاتصال بالمتعلم
4- تقديم النشاط ووصف البرنامج الفردي ، وتحديد درجات الصعوبة .
5- شرح الاجراءات التنظيمية .
6- انتشار المتعلمين ، وبدء الانشغال في الادوار والاعمال الفردية .

ثالثا : قرارات التقويم :

1- يقوم المتعلمين بتقدير ادائهم مستخدمين ورقة المعيار التي يصممها المعلم .
2- يجب على المعلم ملاحظة ومتابعة المتعلمين والتحرك بينهم لإعطائهم تغذية راجعة خاصة لكل متعلم مع التأكد من ان كل متعلم قد اختار المستوى المناسب له واستطاع تقويم أدائه بشكل سليم .

مميزات اسلوب التطبيق الذاتي المتعدد المستويات :

– يحقق نتائج متفوقة عن الاساليب الاخرى في عملية التعلم .
– اتاحة الفرصة للمعلم لكى يتمتع ببعض الحرية ليلاحظ ويساعد المتعثرين في الاداء مقارنة بأساليب التعلم الاخرى .
– يراعى الفروق الفردية بين المتعلمين .
– اتاحة الفرصة امام المتعلم للرجوع للرجوع الى المستوى الادنى اذا لم يحدث نجاح فى المستوى المختار .
– تحمل المتعلم مسئولية مستوى أدائه .
– توفر الوقت لدى المعلم فيمكن ان يستغله في الاتي :
أ‌- ملاحظة وتصحيح اخطاء المتعلمين .
ب‌- تشجيع الاداء الجيد ودفع المتعلمين لبذل جهد اكبر في التعلم .
– يقلل من المشاكل النظامية ويوفر زمنها نظرا لانشغال كل متعلم بمنافسة زميلة لتحقيق مستوى افضل منة .

5- أسلوب الهايبرميديا :

المعلومات المتاحة لمجموعة من الوسائط التعليمية التي تستخدم بصورة تبادلية منظمة داخل الموقف التعليمية ، والتي تتضمن الرسوم البيانية ، والصور الفوتوغرافية ، والتسجيلات الصوتية ، وصور الفيديو المتحركة والساكنة ، والخرائط ، والجداول ، والرسوم المتحركة والصور التخيلية ، والصوت والموسيقى ، واللون واجهزة البيانات ، والرسوم الثنائية او الثلاثية الابعاد بالإضافة الى النص لتقديم الخبرات التربوية للمتعلم وتتكامل هذه الوسائط مع بعضها البعض عن طريق الكمبيوتر بدرجة تمكن المتعلم من تحقيق الاهداف التربوية المرغوبة بكفاءة وفعالية ، والاستفادة القصوى بالمداخل الحسية المعرفية لدية من خلال توفير التفاعل الذى يسمح للمتعلم بالتحكم في السرعة والمسار والتتابع وكمية المعلومات التي تحتاج اليها .
اسلوب الوسائط التعليمية فائقة التداخل بما يمتلكه من امكانيات متنوعة ومتغيرة كأجهزة السينما ، أجهزة العرض المختلفة – الكاميرا – التليفزيون – الشرائح – الافلام – النماذج – الصور – الكتاب المبرمج ، يمكن ان تزيد من فعالية الاسلوب التدريسي فضلا على انها تعمل على جهات الانتباه وتشويق المتعلمين وجعل التعليم ابقى اثرا ، وكذلك تحفز المتعلمين و تزيد من نشاطهم وتفاعلهم وتجعل الموقف التدريسي (الدرس) اكثر حيوية الامر الذى يؤكد على اهمية الوسائط فائقة التداخل كأسلوب للتدريس .

مفهوم الوسائط الفائقة ( الهايبرميديا ) :

تجميع لمواد الوسائل المتعددة التي تشمل ملفات النصوص ، والصوت ، والصور ، والرسوم الثابتة والمتحركة ، وتصنيفها وتنظيمها ، والربط بينها بطريقة تفريعيه ومتداخلة تمكن المستخدم من الانتقال والتجول بحرية بين المعلومات من خلال مسارات لا خطية ، وباستخدام استراتيجيات بحث معينة للتوصل الى المعلومات او المشاهد المطلوبة بسرعة كبيرة
عبارة عن بيئة للتعليم ، تتميز بالعمل والتفاعل بين كم من وسائل الاتصال الحديثة والمطورة والتي تستخدم المداخل الحسية للمتعلم في شكل منظومة متكاملة تتفاعل عناصرها في برنامج تعليمي لتحقيق اهداف محددة . أي انها تجمع بين النصوص المكتوبة ، والصوت والرسوم الثابتة والمتحركة والتكوينات الخطية ، ولقطات الفيديو ، والتي صممت لتطوير اداء المتعلم في شكل برنامج تعليمي يعطى فرصة للتفاعل بين المتعلم والبرامج عن طريق الحاسب الألى الذى يعطى المتعلم حق التحكم في المعلومات التي تظهر على الشاشة وزمن الظهور وحرية التجول في البرنامج التعليمي .

الاسباب التي تدعو الى استخدام الوسائط فائقة التداخل ( الهايبرميديا ) :

– زيادة اعداد المتعلمين .
– زيادة تكلفة المتعلم .
– تصور الاسباب التدريسية المتبعة عن تحقيق الاهداف التربوية المرجوة .
– عدم تحقيق التفاعل المنشود بين المؤسسة التعليمية والمجتمع .
– عدم توفيق التعليم في تحقيق العمليات العليا للتفكير .

مميزات الوسائط فائقة التداخل في تعلم المهارات والانشطة الرياضية :

– تجذب انتباه المتعلمين واندماجهم في التدريس
– تساعد في جودة التعليم .
– تعمل على تكوين مدركات لدى لمتعلم .
– تساعد المتعلمين على التفكير العلمي والمنطقي والمنظم .
– تساهم في حل مشكلة الاعداد المتزايدة من المتعلمين .
– تعمل على جعل التعليم ابقى اثرا .
– تساعد المتعلم على انماء الابتكار .
– تساهم في تعميق مفهوم التقويم لدى المتعلم .
– تعطى المتعلم دافعية من حيث إعطائه احساسا بالمشاركة في التعليم .
– تتيح للمتعلم تكرار الاداء ومشاهدته عدة مرات .
– تقلل من الجهد الذى يبذله المتعلم ، حيث ينتقل التعليم من خلال الوسائط من المعلم الى المتعلم .
– تعمل الوسائط المتعددة على تغطية أي تصور موجود اثناء عملية التعلم .
– يمكن من خلالها مواجهة الفروق الفردية بين المتعلمين .
– تعمل على تحقيق التعلم الذاتي .
– تساعد على اكتساب الخبرات المختلفة .
– تزيد من درجة الوضوح والشرح .
– تجعل المعلم هو الموجة الذى يعاون المتعلم في تحديد أهدافه .
– تخاطب اكثر من حاسة لدى المتعلم .

عيوب الهايبرميديا :

– عجز الامكانات المادية والمعملية المتاحة في البيئة عن المساهمة في استخدام الهايبرميديا .
– امكانية حدوث عدم تكيف المتعلم مع نظام الهايبرميديا فبنية النظام قد تشوش استيعابه خاصة المتعلمين ذوى القدرات الاستيعابية الضعيفة .
– عدم توافر الخبرة والدراية الكافية لدى المعلمين .
– تعريف الروابط الموجودة بين المعلومات الدقيقة يمثل مشكلة وعلى المبرمج ان يعرف بوضوح كل رابطة بين كل محطة او عقدة .
– التدفق الكبير للمعلومات الموجودة في قاعدة البيانات للهايبرميديا قد يؤدى الى صعوبات في التحصيل المعرفي .
– بعض نظم الهايبرميديا تسعى لتقديم معلومات كثيرة على حساب التفصيلات من المعلومات .

6- أسلوب التعليم المبرمج :

فكرة التعليم المبرمج ترجع الى العصر اليوناني حيث استخدم سقراط هذه الطريقة في طريقة حوارة كي يصل الشخص الى المعرفة بنفسة ، كما شاهد القرن التاسع عشر العديد من نظريات التعليم التي استخدمت هذه الطريقة في التعلم
ماهية التعليم المبرمج :
التعليم المبرمج هو ” تنظيم الخبرات المراد تعلمها في خطوات صغيرة تأخذ بيد المتعلم في يسر من خطوة الى خطوة تليها في تنظيم متتابع وفى ضوء اطار من التدعيم المتدرج وان هذا التنظيم يتم اما عن طريق كتب التعليم المبرمج واما عن طريق الات التعليم “

خصائص التعليم المبرمج :

– زيادة فاعلية المواد المبرمجة في التعليم .
– ارتفاع كفاءة المتعلم في تحقيق الاهداف النهائية .
– تكوين اتجاهات ايجابية من قبل التلاميذ نحو استخدام التعليم المبرمج .
– تحقيق نتائج التعلم
– الاقتصاد في زمن التعلم
– يساعد على ظهور استجابات التلاميذ .

من خصائص التعليم المبرمج فيما يلى :

– تكوين اتجاهات ايجابية من قبل التلاميذ نحو استخدام التعليم المبرمج .
– مراعاة الفروق الفردية بين الطلاب .
– توفير التغذية الرجعية حتى تتيح للطالب معرفة صحة استجابته .
– تقليل نسبة الخطأ في التعلم .

مميزات التعليم المبرمج :

يتفق كل من عنايات عبدالفتاح ، وفؤاد قلادة ان مميزات التعليم المبرمج :
– العناية في تحديد ووصف الاهداف التي يسعى الى تحقيقها وتحديد المعايير السلوكية لمستويات الاداء التي يحاول المتعلم الوصول اليها مما يؤدى الى دقة اختيار المواقف التعليمية المحددة التي تحقق هذه الاهداف .
– تقسيم الموقف التعليمي الى خطوات عديدة يؤدى الى زيادة فرص النجاح ويقلل فرص ابداء الاستجابة الخاطئة الامر الذى يجنب المتعلم الفشل الى حد كبير .
– يؤدى ابداء الاستجابات بصورة ايجابية الى تجنب سلبية المتعلم وزيادة مشاركته الايجابية في اكتساب الخبرة وتحقيق التعلم .
– يسير المتعلم في تعلمة وفق خطوات كثيرة من التجريب والتعديل (التقويم الداخلي ) يضمن الى حد كبير اخراج البرنامج في الصورة التي تحقق اكبر قدر من التعلم وتؤدى الى تحقيق الاستفادة الكاملة من وقت المتعلم .
– يوفر الوقت للدارس وبذلك يستطيع المدرس ان يعطى وقتا اكبر للمناقشة وتنمية قدرة المتعلمين على التفكير السليم وتنمية اتجاهاتهم العلمية والكشف عن ميولهم وتوجيهها بما يتناسب مع امكاناتهم وقدراتهم .
– يمكن عن طريقة تقويم كثير من الموضوعات والمواقف التعليمية المختلفة .
– يعوض النقص في عدد المعلمين او النقص في تخصصاتهم .
– يساعد على مواجهة الاعداد المتزايدة من المتعلمين والكثافة العالية داخل حجرات الدراسة .
– يراعى ويقابل ما بين المتعلمين من فروق فردية
– يساهم في تنوع الانشطة التعليمية من الملل الذى يصاحب النشاط الواحد

عيوب التعليم المبرمج :

– محدودية مجالات استعماله في مجال المهارات ألادائية.
– شعور بعض التلاميذ بنوع من السأم وعدم القدرة على المتابعة نتيجة لاطالة البرنامج نظرا لكثرة خطواته .
– قد يكون نصاب المعلم الكبير من الحصص حائلا دون إن يستطيع أن يحضر برامج تعليمية مبرمجة للتلاميذ.
– قد يعود الطلبة النمطية في الاستجابة , فلا يتيح لهم مجال الإبداع.
– أدوات التقنية ليست متاحة لكل مدرسه في مدارس البلاد.

7- أسلوب التعلم الشبكي ( التعليم الإلكتروني :E- Learning ) :

طريقة للتعلم باستخدام اليات الاتصال الحديثة من حاسب وشبكات ، ووسائطه المتعددة من صوت وصورة ورسومات واليات بحث ومكتبات الكترونية ، وكذلك بوابات الانترنت سواء كانت عن بعد او في الفصل الدراسي ، فهو استخدام التقنية بجميع انواعها في ايصال المعلومة للمتعلم بأقصر وقت واقل جهد واكبر فائدة
التعليم الإلكتروني هو نظام من النظم التي تعمل على الاستفادة من تكنولوجيا الاتصال الحديثة كالكمبيوتر وامكانية شبكة الانترنت في تقديم المقررات التعليمية ، وبذلك يتحقق اكبر قدر من التفاعل الإلكتروني بين المعلم والطالب .

خصائص التعليم الإلكتروني :

1- الدافعية Interactive : لأنه يضع المتعلم في بيئة تعلم تفاعلية ، كما انه يقدم الوسائل التي تربط بين المتعلم وغيرة من المتعلمين او بينة وبين المعلم .
2- التبادلية Adaptive : بحيث يسمح بتنويع وتغيير المحتوى والاساليب المقدمة لكل متعلم على حده حسب قدراته وإمكانياته .
3- التمركز حول المتعلم Learner Centered : ويعن التركيز على احتياجات المتعلمين بدلا من التركيز على قدرات المعلم .
4- التحديث Up-to-date : يعنى تقديم كل ما هو حديث للمتعلمين المشاركين في النظام .
5- المرونة Flexibility : تعنى امكانية ان يقوم المتعلم بمراجعة دروسه في فترات تختلف وفقا لظروفه ووقته ، وبالتالي امكانية الوصول الى المقر في أي وقت وأي مكان يتواجد فيه المتعلم .
6- الملائمة Convenience : تتيح هذا النوع من التعليم مناخا ملائما لكل من المعلم والمتعلم ، ويمكن للمعلم ان يركز على الافكار الهامة اثناء إعداده للمحاضرة او الدرس ، كذلك يتيح للطلاب الذين يعانون من صعوبة التركيز تنظيما ملائما للمعلومات حيث تكون مرتبة ومنسقة بشكل يسهل استيعابه وإدراكه .
7- المساواة Equity : حيث ان أدوات الاتصال تتيح لكل متعلم فرصة الادلاء برأيه في أي وقت ودون ادنى حرج ، حيث يمكنه ارسال صوته ورأيه الى كافة المشاركين من خلال البريد الإلكتروني ، وقاعات النقاش وغرف الحوار مما يجعل الطلاب على قدم المساواة في التعبير عن آرائهم بحرية واستقلالية .
8- الفاعلية Effectiveness : هناك فاعلية كبيرة للتعليم الإلكتروني حيث تقاس الفاعلية بالنواتج التعليمية عبر المواقع التعليمية .
9- الترابط Connectivity : هناك وسائل اتصال متزامنة فورية مثل لوحات النقاش وغرف الدردشة تتيح مجالا لتبادل وجهات النظر والمناقشات بين الافراد المشاركين فى المقررات التعليمية ، ومن هنا يزداد الترابط والعمل التعاوني بينهم بهدف التعليم والتعلم.
10- التحرر من القيود المكانية والزمانية Non presence : اصبح التعليم الإلكتروني فرصة لتخطى الحواجز الزمانية والمكانية والوصول الى المعلومة مما كان موقعها والاتصال بالأخرين مما كان مكان تواجدهم سواء بشكل متزامن او غير متزامن .
11- سهولة الوصول الى المعلم Accessibility : يمكن الوصول الى المعلم في أي وقت كان حيث يكن للمتعلم ان يرسل استفساراته للمعلم بواسطة ادوات التفاعل والاتصال .
12- تنوع الحواس المستخدمة Multi-Sensory : حيث يمكن التعلم عن طريق الصورة الثابتة او الفيديو او الرسوم المتحركة او الرسوم الثابتة او النصوص او الصوت لكى يختار المتعلم ما يناسبه من اساليب في التعلم .
13- سهولة وتعدد طرق التقييم Multi Evaluation : هناك ادوات للتقييم الفوري يتيحها التعليم الإلكتروني ، وهى طرق متنوعة لتصنيف وقياس مدى اكتساب المعلومات بصورة سريعة وسهلة لتقييم مدى تطور المتعلمين وتحقيقهم لأهداف المحاضرة او الدرس او المقرر بأكمله

مميزات التعليم الإلكتروني :

– يكسب المتعلم مهارة كيفية التعلم
– ينمى لدى المتعلم آداب الحوار والمناقشة والنقد .
– توفير تعلم في أي وقت ومن أي مكان .
– مواجهة الاعداد المتزايدة من المتعلمين .
– القدرة على اداء مجموعة هائلة من الاعمال والوظائف بسرعة فائقة
– امكانية التعامل مع اكثر من متعلم في وقت واحد .
– يسمح بتشعيب الافكار لدى المتعلم وتزويده بالمعلومات الكافية .
– تسجيل استجابات المتعلم وتقويمها لتحديد مدى تقدمة في التعلم .
– يجعل المتعلم في حالة دائمة من الاثارة والانتباه والنشاط .
– يراعى الفروق الفردية بين المتعلمين من خلال توافر بيئات تعليمية مناسبة لمختلف المستويات .
– زيادة امكانية الاتصال بين المتعلمين فيما بينهم ، وبين المتعلم والجهة التعليمية .
– سهولة الوصول الى المعلم في اسرع وقت وذلك خارج اوقات العمل الرسمية .
– امكانية تطوير طريقة التدريس وملائمة مختلف اساليب التعليم .
– المساعدة الاضافية على التكرار .
– توفر المناهج طوال اليوم وفى كل ايام الاسبوع .
– تقليل الاعباء الادارية بالنسبة للمعلم .

سلبيات التعليم الإلكتروني :

– التركيز الاكبر للتعليم الإلكتروني على الجانب المعرفي اكثر من الاهتمام بالجانب المهارى والجانب الوجداني .
– ينمى الانطوائية لدى الطلاب لعدم تواجدهم في موقف تعليمي حقيقي تحدث فيه المواجهة الفعلية .
– لا يركز على كل الحواس بل على حاستي السمع والبصر فقط دون بقية الحواس .
– صعوبة تطبيق اساليب التقويم في التعليم الإلكتروني .
– يفتقر الى التواجد الإنساني والعلاقات الانسانية بين المعلم والطلاب والطلاب بعضهم البعض بتواجدهم في مكان واحد .
– يقتصر تطبيقه الى الان على التخصصات النظرية وعدم امكانية التطبيق في التخصصات العملية كالطب والعلوم والصيدلة .
عدد من الطلاب يفضلون الطريقة التقليدية في حضور المحاضرات ومتابعة الدروس من الكتاب المدرسي بدلا من الاعتماد الكلى على التقنيات الحديثة ، فقد تسبب لهم بعض القلق والملل .

الانشطة التقويمية

1. يعتبر اسلوب ……….هوا أحد خطوات الاختراع والابتكار

 
 
 

2. اسلوب العصف الذهنى من أساليب المناقشة …………..

 
 

3. من عيوب العصف الذهنى أنه يحتاج الى وقت ……….

 
 
 

4. من مميزات اسلوب التطبيق الذاتى متعدد المستويات أنه ……..

 
 

5. عدد خطوات العصف الذهنى ………

 
 
 

6. يساعد اسلوب العصف الذهنى على انتاج اكبر قدر من الافكار

 
 

7. الحلول الابتكارية من أهم مميزات اسلوب العصف الذهنى

 
 

8. المشاركة السلبية من أهم مميزات العصف الذهنى

 
 

9. من خصائص التعلم الالكترونى الدافعية والتبادلية

 
 

10. التعلم الالكترونى يدعوا الى التحول الى كل ماهو قديم

 
 

11. التعلم الالكترونى يرتكز فى الاولوية على الجانب المهارى الوجدانى

 
 

12. التعلم الالكترونى يستخدم التقنيات الحديثه ويبتعد عن كل ماهو قديم

 
 



اترك تعليقك